مدوَّنة القـــاعة

Blog de la Salle de profs

رحل الجاهل فجاء الاجهل


اليوم تحركت فيالق جنود الطبشور من كل حدب و صوب، من شمال البلاد و جنوبها ، ومن شرقها و غربها. هلوا فرادى و جماعات ليُسمعوا من به صمم .
حلوا بالعاصمة حاملين رسالةً باسم الشرفاء من شعب المدرسين ان لا هوان و لا ذل بعد اليوم، و ان لاصوت يعلو فوق صوت المربي الذي قوبلت تضحياته بجحود وزارة خلناها قد تغيرت سياستها و تبدل منهجها تجاه منظوريها بعد رحيل سيء الذكر .

ولكن هيهات، فكأنني بقدر المربي في بلدي أن يكون كله نكبات تتلوها نكسات. فهاهو وزير الهانة و بعد ان لزم الصمت دهرا ،ينطق فيقول كفرا. و يهدد متوعدا بحجب الملاليم التي لا تغني و لا تسمن من جوع... ملاليم لم نساوم بها على حب الوطن عندما ساوم الكثيرون و اثرنا رسالتنا التربوية و مصلحة ابنائنا و بلادنا على الزيادات و العلاوات. ايها الجاهل فلتعلم انه عندما كنت مختبئا في جحرك ابان جانفي 2011 كان المربي سدا منيعا امام المخاطر و الاعتداءات التي طالت المؤسسة التربوية و هددت ابنائنا التلاميذ. و عندما خرس فاك ،كان صوت المربي يصدح في البلاد بحب البلاد و العباد .  .

أتأتينا اليوم ايها الأجهل و تتوعدنا بحجب الرواتب ؟ الم يأتك نبأ من إمتهن الوعيد من قبلك ؟ أم أنك لذكرى من كان سيدك متناسي ؟

أيها الأجهل لن يزيدنا وعيدك إلا إصرارا و عزيمة ووحدة لأنه ما فاز من عاد الرسل و نحن رسل علمٍ... كنا و مازلنا... و سنضل أبدا​

جانب من جمهور الاساتذة

من امام وزارة التربية في اتجاه بطحاء محمد علي

استعدادات الاساتذة للوقفة الاحتجاجية ليوم 22 مارس 2018

لماذا نتوقع أن لا يربح الوزير معركته مع الأساتذة؟
يوم من أيام الجوادي وهو يدرّس في سنّ الثانية والست...
 

Commentaires

Pas encore de commentaire. Soyez le premier à commenter